أنا البديعُ جمالي … أَنا الرفيعُ عَلائي
أين الكواكبُ مني ؟ ! … بل أين بدرُ السماءِ ؟ !
فامضي ؛ فلا وُدّ عندي … إذ لستِ من أكفائي !
وعند ذلك مرَّتْ … حسناءُ معْ حسناءِ
تقولُ: لله ثوبي … في حُسنِه والبَهاءِ !
كم عندنا من أَيادٍ … للدودةِ الغراءِ !
ثم انثنتْ فأتتْ ذي … تقولُ للحمقاءِ:
هل عندكِ الآنَ شَكٌّ … في رُتبتي القَعساءِ ؟ !
إن كان فيك ضياءٌ … إن الثناءَ ضيائي
وإنه لضياءٌ … مؤيَّدٌ بالبقاءِ !