الصفحة 6505 من 66522

فرأَى السُّلطانُ في الرأْس الكبير … ولأَمْرِ المُلكِ ركنًا يُذخر

ولقد عدُّوا لكم بين الجُدود … مثل آبيسَ ومعبودِ اليهود

فأَقاموا لمعاليكم سرِير … عن يمين الملكِ السامي الخطير

واستَعدّ الطير والوحشُ لذاك … في انتظار السيدِ العالي هناك

فإذا قمتمْ بأَعباءِ الأُمورْ … وانتَهى الأُنسُ إليكم والسرورْ

برِّئُوني عندَ سُلطانِ الزمان … واطلبوا لي العَفْوَ منه والأمان

وكفاكم أنني العبدُ المطيع … أخدمُ المنعمَ جهدَ المستطيع

فأحدَّ العجلُ قرنيه ، وقال: … أَنت مُنذُ اليومِ جاري ، لا تُنال !

فامْضِ واكشِفْ لي إلى الليثِ الطريق … أنا لا يشقى لديه بي رفيق

فمَضى الخِلاَّنِ تَوًّا للفَلاه … ذا إلى الموتِ ، وهذا للحياه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت