فرأَى السُّلطانُ في الرأْس الكبير … ولأَمْرِ المُلكِ ركنًا يُذخر
ولقد عدُّوا لكم بين الجُدود … مثل آبيسَ ومعبودِ اليهود
فأَقاموا لمعاليكم سرِير … عن يمين الملكِ السامي الخطير
واستَعدّ الطير والوحشُ لذاك … في انتظار السيدِ العالي هناك
فإذا قمتمْ بأَعباءِ الأُمورْ … وانتَهى الأُنسُ إليكم والسرورْ
برِّئُوني عندَ سُلطانِ الزمان … واطلبوا لي العَفْوَ منه والأمان
وكفاكم أنني العبدُ المطيع … أخدمُ المنعمَ جهدَ المستطيع
فأحدَّ العجلُ قرنيه ، وقال: … أَنت مُنذُ اليومِ جاري ، لا تُنال !
فامْضِ واكشِفْ لي إلى الليثِ الطريق … أنا لا يشقى لديه بي رفيق
فمَضى الخِلاَّنِ تَوًّا للفَلاه … ذا إلى الموتِ ، وهذا للحياه