عنوان القصيدة: وجدْتُ عواريّ الحياةِ كثيرةً،
وجدْتُ عواريّ الحياةِ كثيرةً،
كأنّ بقاءَ المرءِ شِعرُ حبيبِ
وتلقاهُ، من فرط الصّبابة، جاهلًا،
يغيّرُ أعلى رأسهِ بصَبيبِ
وما كرِهتْ خيلٌ، تُخالُ، وأينقٌ،
بياضًا بدا في غُرّةٍ وسَبِيبِ
فإنّ طريقَ الناسِ في الحتْفِ واحدٌ
أكُنْتَ طبيبًا أمْ نقيضَ طبيب