وكم جَمَعَتْهُمُ حربٌ ، فكانوا … حدائدها ، وكان هو الحسما
كلامٌ للبريّة دامياتٌ … وأَنتَ اليومَ مَنْ ضَمَدَ الكِلاما
فلما قلتَ ما قد قلتَ عنه … وأَسمعتَ الممالكَ والأناما
تساءلتِ البريّةُ وهيَ كلمى … أَحُبًّا كان ذاكَ أَمِ انتقاما ؟
وأَنتَ أَجلُّ أَن تُزرِي بِميْتٍ … وأَنْتَ أَبرُّ أَن تُؤذِي عظاما
فلو كان الدوامُ نصيبَ ملكٍ … لنالَ بحدِّ صارمهِ الدواما