الصفحة 6439 من 66522

البحر:

وافر تام عظيمُ الناسِ من يبكي العظاما … ويَندُبُهُم ولو كانوا عِظاما

وأَكرَمُ من غمامٍ عندَ مَحْلٍ … فتىً يُحيي بمدحتِهِ الكراما

وما عُذرُ المقصِّر عن جزاءٍ … وما يَجزِيهُمُ إلا كلاما ؟ !

فهل من مُبلِغٍ غليومَ عنِّي … مقالًا مُرْضِيًا ذاك المقاما ؟

رعاكَ الله من ملكٍ هُمامٍ … تعهَّدَ في الثَّرَى مَلِكًا هُماما

أَرى النِّسيانَ أَظمأَه ، فلمَّا … وقفتَ بقبرهِ كنتَ الغماما

تقرِّبُ عهدهُ للناسِ حتى … تركتَ الجليلَ في التاريخِ عاما

أتدري أيَّ سلطانٍ تحيِّي … وأَيَّ مُملَّكٍ تُهدي السَّلاما ؟ !

دَعَوْتَ أَجَلَّ أَهلِ الأَرضِ حَرْبًا … وأَشرفَهم إذا سَكنوا سَلاما

وقفتَ به تذكّرهُ ملوكًا … تعوَّدَ أن يلاقوهُ قياما !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت