حيَّ وقربْ بالكثيب طارقا … من طيف حسناءَ على الخوفِ سرى
عاتبَ عنها واصفًا مودةً … ما أسأرتْ إلا علالاتِ الكرى
أضمُّ جفنيَّ عليه فرقًا … من الصباح وعلى ذاك انجلى
كأنني عجبًا به وشعفًا … محبةُ العمدةِ في حبَّ العلا
شمرَ للمجدِ وما تشمرتْ … له السنونَ يافعٌ كهلُ الحجا
و قام بالرأي فكان أولُ … من رأيه وآخرُ الحزمِ سوا
سما إلى الغاية حتى بلغتْ … همتهُ به السماءَ وسما
فابن الملوك بالملوك يقتدى … و ابن البحار بالبحار يبتغى
سكنتموها فاضحين جودها … مبخليها بالسماحِ والندى
نشلتم الملكَ وقد تهجمتْ … سائلةٌ بلغت الماءَ الزبى