الْحَزْمُ وَالْعَزْمُ كَانَا مِنْ صَنِيعَتِهِ … ما كلَّ آلائهِ يا قومُ أحصيها
القائدُ الخيلَ تردي في أعنتها … زَهْوًَا إذَا الْخَيْلُ بُحَّتْ فِي تَعَادِيها
النَّاحِرُ الْكُومَ مَا يَنْفَكُّ يُطْعِمُهَا … وَالْوَاهِبُ المِئَةَ الْحَمْرَا بِرَاعِيهَا
منْ خيلِ تغلبَ ما تلقى أسنتها … إِلاَّ وَقَدْ خَضَّبَتْهَا مِنْ أَعَادِيهَا
قدْ كانَ يصحبها شعواءَ مشعلةً … تَحْتَ الْعَجَاجَةِ مَعْقُودًا نَوَاصِيهَا
تكونُ أولها في حينِ كرتها … وَأنتَ بالكرَّ يومَ الكرَّ حاميها
حَتَّى تُكَسِّرَ شَزْرًا فِي نُحُورِهِمِ … زرقَ الأسنةِ إذْ تروى صواديها
أمستْ وَقدْ أوحشتْ جردٌ ببلقعةٍ … للوحشِ منها مقيلٌ في مراعيها
ينفرنَ عنْ أمَّ هاماتِ الرجالِ بها … وَالْحَرْبُ يَفْتَرِسُ الأَقْرَانَ صَالِيهَا