إذْ أقبلتْ حميرُ في جمعها … وَمَذْحِجٌ كَالْعَارِضِ الْمُسْتَحِيقْ
وَجمعُ همدانَ لهم لجبةٌ … وَرايةٌ تهوي هويَّ الأنوفْ
فقلدَ الأمرَ بنو هاجرٍ … مِنْهُمْ رَئِيسًا كَالْحُسَامِ الْعَتِيقْ
مضطلعًا بالأمرِ يسمولهُ … في يومِ لاَ يستاغُ حلقٌ بريقْ
ذَاكَ وَقَدْ عَنَّ لَهُمْ عَارِضٌ … كجنحِ ليلٍ في سماء البروقْ
تَلْمَعُ لَمْعَ الطَّيْرِ رَايَاتُهُ … عَلَى أَوَاذِي لُجِّ بَحْرٍ عَمِيقْ
فاحتلَّ أوزارهمُ إزرهُ … برأيِ محمودٍ عليهمْ شفيقْ