عنوان القصيدة: تناهبت، العيشَ، النفوسُ، بغِرّةٍ،
تناهبت، العيشَ، النفوسُ، بغِرّةٍ،
فإن كنتَ تَسطيعُ النّهابَ، فناهبِ
بقائيَ في الدنيا، عليّ، رزيّةٌ،
وهل أنا إلاّ غابرٌ مثل ذاهبِ؟
إذا خَلِقَ الانسانُ ظلّ حِمامُه،
وإن نالَ يُسرًا، من أجلّ المواهبِ
تقادمَ عمرُ الدهر، حتى كأنّما
نجومُ الليالي شَيْبُ هذي الغياهب
يهوّدُ باغي الحاجِ، والليلُ مِسلمٌ،
على كُفرهِ، والأرضُ في زيّ راهب
تألُّفُ غيّ الناسِ، شرْقًا، ومغربًا،
تكاملَ فيهم باختلاف المذاهب
وإنّ قُطوفَ السّاعِ، فيما علمتُهُ،
أحثُّ مرورًا من وَساعِ السّلاهب