لقد شاب فردي وجاز المَشِيبَ … و عَيْدا شَبِيبتُها زاهيه
تمثِّلُ مصرَ لهذا الزمانِ … كما هي في الأَعْصُرِ الخاليه
ونذكر تلكَ الليالِي بها … وننشد تلك الرؤى الساريه
ونبكي على عزِّنا المنقضي … ونندبُ أيامنا الماضيه
فيا آلَ فردي ، نُعزِّيكُمُ … ونبكي مع الأسرةِ الباكيه
فَقَدنا بمفقودِكم شاعِرًا … يقلُّ الزمانُ له راويه