البحر:
خفيف تام لك في الأرض والسماءِ مآتمْ … قام فيها أَبو الملائِكِ هاشمْ
قعد الآلُ للعزاءِ ، وقامتْ … باكياتٍ على الحُسين الفَواطم
يا أَبا العِلْيَةِ البَهاليلِ ، سَلْ آ … باءك الزُّهرَ: هل من الموتِ عاصم ؟
المنايا نَوازلُ الشّعَرِ الأَب … يضِ ، جاراتُ كلِّ أسودَ فاحم
ما الليالي إلا قِصارٌ ، ولا الدُّن … يا سوى ما رأيتَ أحلام نائم
انحسارُ الشفاهِ عن سنِّ جذلا … نَ وراءَ الكرى إلى سنِّ نادِم
سنةٌ أَفرحَتْ ، وأُخرى أَساءَتْ … لم يدم في النعيم والكربِ حالم
المَناحاتُ في مَمالِكِ أَبنا … ئكَ بدريةُ العزاءِ قوائم
تلك بغدادُ في الدموعِ ، وعمّا … نُ وراءَ السَّوادِ ، والشامُ واجم
والحِجَازُ النبيلُ رَبْعٌ مُصَلٍّ … من رُبوعِ الهُدى ، وآخرُ صائم