ولم يكُ غيرَ حادثةٍ أصابت … مُفلِّلَ كلّ حادثةٍ قِراعا
ومَنْ يتجرَّع الآلامَ حيًا … تَسُغْ عند المماتِ له اجتراعا
أرقتَ ، وكيف يعطى الغمض جفنٌ … تَسُلُّ وراءَه القلبَ الرُّواعا
ولم يَهدَأْ وسادُك في الليالي … لعلمك أنْ ستفنيها اضطجاعا
عَجِبْتُ لشارحٍ سببَ المنايا … يسمِّى الداءَ والعللَ الوجاعا
ولم تكن الحتوفُ محلَّ شكٍّ … ولا الآجالُ تحتملُ النزاعا
ولكنْ صيَّدٌ ولها بزاةٌ … ترى السّرطان منها والصُّداعا
أَرَى التعليم لمّا زلت عنه … ضعيف الركنِ ، مخذولًا ، مضاعا
غريقٌ حاولت يَدُه شِراعًا … فلمّا أوشكتْ فقد الشراعا
سَراةُ القومِ مُنصرفون عنه …