لولاك ما عرفوا التعاون بينهم … فيما يسُرُّ ، ولا على ما كدَّرا
حيث التفتَّ رأيتَ حولكَ منهمُ … آثارَ إحسانٍ وغرسًا مثمرًا
كم منطقٍ لك في البلاد وحكمةٍ … والعقلُ بينهما يُباع ويُشْترَى
تمشي إلى الأَكواخ تُرشِد أَهلَها … مشيَ الحواريينَ يهدون القرى
متواضعًا لله بينَ عباده … واللهُ يبغض عبده المتكبرا
لم تدرِ نفسك: ما الغرور ؟ وطالما … دخل الغُرورُ على الكبار فصغّرا
في كلِّ ناحيةٍ تَخُطُّ نِقابةً … فيها حياةُ أَخي الزراعةِ لو دَرَى
هي كيمياؤكَ ، لا خرافةُ جابرٍ … تذرُ المقلَّ من الجماعة مكثرا
والماُ لا تجني ثمارَ رؤوسه … حتى يصيبَ من الرؤوس مُدَبِّرا
والملكُ بالأموالِ أمنعُ جانبًا … وأَعزُّ سلطانًا ، وأَصدقُ مَظهرا