البحر:
مجتث أغُرَّةٌ تحتَ طُرَّه … أم نورُ فَجرٍ بِسُحرَه ؟
وَذَاكَ فَرْعٌ وَنَهْدٌ … أَمْ صَوْلَجَانٌ وَأُكْرَهْ ؟
سمراءُ تَهفو بِقدٍّ … كالرُّمْحِ لِينًا وَسُمْرَهْ
مرَّت على َّ تَهادى … مِثْلَ الْمَهَاةِ بِشَبْرَهْ
فقلتُ: يا نورَ عينِى ! … مَا لِي عَلَى الصَّبْرِ قُدْرَهْ
فَنَقَّبَتْ وَجْنَتَيْهَا … يَدُ الْحَيَاءِ بِحُمْرهْ
وقالَت: اسكُت ، وإلاَّ … تَصِيرُ فِي النَّاسِ شُهْرَهْ
فَقُلْتُ هَلْ مِنْ وِصالٍ … يَكُونُ لِلْحُبِّ أُجْرَهْ ؟
فاستَضحكَت ، ثُمَّ قالت … على الخَديعةِ: بُكرَه !