فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62318 من 66522

البحر:

بسيط تام وَنَبْأَةٍ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَةٍ … كَانتْ حِبَالَةَ طَيْفٍ زَارَنِي سَحَرَا

فَقُمْتُ أَسْأَلُ عَيْنِي رَجْعَ مَا سمِعتْ … أُذْنِي ، فَقَالَتْ: لَعَلِّي أَبْلُغُ الْخَبَرا

ثُمَّ اشرأبَّت ، فأَلفَت طائرًا حَذِرًا … عَلَى قَضِيبٍ يُدِيرُ السَّمْعَ والْبَصَرَا

مُستوفِزًا يتنَزَّى فوقَ أيكَتهِ … تنَزَّى القلبَ طالَ العهدُ فادَّكرا

لاَ تَسْتَقِرُّ لَهُ سَاقٌ عَلَى قَدَمٍ … فكُلَّما هدأَت أنفاسهُ نَفرا

يَهفو بهِ الغصنُ أحيانًا ، ويرفَعهُ … دَحْوَ الصَّوَالِجِ فِي الدَّيْمُومَةِ الأُكَرَا

ما بالهُ وهوَ في أمنٍ وعافيةٍ … لاَ يَبْعَثُ الطَّرْفَ إِلاَّ خَائِفًا حَذِرَا ؟

إِذَا عَلاَ بَاتَ فِي خَضْرَاءَ نَاعِمَةٍ … وَإِنْ هوَى وَرَدَ الْغُدْرَانَ ، أَوْ نَقَرَا

يَا طيْرُ نَفَّرْتَ عَنِّي طَيْفَ غَانِيَةٍ … قَدْ كَانَ أَهْدَى لِيَ السَّرَّاءَ حِينَ سَرَى

حَوْراءُ كَالرِّئْمِ أَلْحَاظًا إِذَا نَظَرَتْ … وصُورةِ البدرِ إشراقًا إذا سَفرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت