فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62316 من 66522

عوائدُ شوقٍ ألهبتْ لاعجَ الأسى … وَردتْ أمانيَّ الضميرِ هوافيا

لَعمْرُكَ ، مَا فَارَقْتُ رَبْعِيَ عَنْ قِلًى … وَلاَ أَنَا وَدَّعْتُ الأَحِبَّةَ سَالِيَا

وَ لكنْ عدتني عنْ بلادي وَ جيرتي … عوادٍ أبتْ في البعدِ إلاَّ تماديا

زَمَانٌ تَوَلَّى غَيْرَ أَعْقَاب ذُكْرَةٍ … تسوقُ إلى المرءِ الحليمِ التصابيا

فَيَا رَوْضَةَ الْمِقْيَاسِ ! جَادَكِ سَلْسَلٌ … منَ النيلِ يدعو للحنينِ السواقيا

وَ لاَ برحتْ للفخرِ نسمةٌ … تَرُدُّ جَبِينَ النَّوْرِ أَزْهَرَ ضَاحِيَا

بِلاَدٌ صَحِبْتُ الْعَيْشَ فِيهَا مُنَعَّمًا … وَأَجْرَيْتُ أَفْرَاسَ الْبَطَالَةِ لاَهِيَا

فكمْ لذةٍ أدركتُ فيها ، وَ نعمةٍ … أصبتُ ، وَ آدابٍ تركتُ ورائيا

هِيَ الْوَطَنُ الْمَأْلُوفُ ، وَالنَّفْسُ صَبَّةٌ … بمنزلها الأدنى وَ إنْ نائيا

فَلاَ حَبَّذَا الدُّنْيَا إِذَا هِيَ أَدْبَرَتْ … وَإِنْ أَقْبَلَتْ يوْمًا فَيَا حَبَّذَا هِيَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت