يَرُومُونَ مَسْعَاتِي وَدُونَ مَنَالِهَا … مَرَاقٍ تَظَلُّ الطَّيْرُ مِنْ بُعْدِهَا تَهْوِي
وَ لاَ ، وَ أبي ما النصلُ في الفعلِ كالعصا … وَ لاَ القوسُ ملآنَ الحقيبةِ كالخلوِ
لَقُلْتُ ، وَقَالُوا فَاعْتَلَوْتُ ، وَخَفَّضُوا … وَلَيْسَ أَخُو صِدْقٍ كَمَنْ جَاءَ بِاللَّغْوِ
وَمَا ذَاكَ إِلاَّ أَنَّنِي بِتُّ سَاهِرًا … وَنَامُوا ، وَمَا عُقْبَى التَّيقُّظِ كَالْغَفْوِ
فَأَصْبَحْتُ مَشبُوبَ الزَّئِيرِ ، وَأَصْبَحَتْ … لواطئَ فيما بينَ داراتها تعوى