يا سائلي عنْ حالتي … دعني ؛ فصبري قدْ ذوى
وَ كانَ قلبي راشدًا … لكنهُ اليومَ غوى
أوقعِ في أشراكهِ … لكلَّ حيًّ ما نوى
فَكَيْفَ أَمْضِي فِي الْهَوَى … وَ الجسمُ محلولُ القوى
وَأَيْنَ أَبْغِي نَاصِرًا ؟ … هيهاتَ ، وَ الخيرُ انطوى
أصبحتُ في تيهورةٍ … يَسْأَمُ فِيهَا مَنْ ثَوى
لاَ صاحبٌ وافى ، وَ لاَ … خلٌّ إلى حالي أوى
فيا إلهي ! راعني … وادْفَعْ عَنِ النَّفْسِ التَّوَى
وَ لاَ تكلني للتي … لَوْ صَادَفَتْ نَجْمًا خَوَى