لو يعلمون عظيمَ ما ترجى له … خرجَ الشحيحُ لها من الدينار
تشْرِي الممالكُ بالدَّم استقلالَهَا … قوموا اشتروه بفضَّةٍ ونُضار
بالعلم يُبنى الملكُ حقَّ بِنائه … وبه تُنال جلائلُ الأَخطار
ولقد يُشاد عليه من شُمِّ العُلا … ما لا يُشادُ على القنا الخطَّار
إن كان سَرَّك أَن أَقمتَ جِدارها … قد ساءَها أَن مالَ خيرُ جِدار
أضحت من الله الكريم بذمّةٍ … مَرْموقةِ الأَعوانِ والأَنصار
كُلِئَتْ بأَنظار العزيزِ ، وحُصِّنَتْ … بفؤادَ: فهي مَنيعة الأَسوار
وإذا العزيزُ أَعارَ أَمرًا نظرةً … فاليمنُ أَعجلُ ، والسُّعودُ جَواري
ماذا رأَيتَ من الحجاب وعُسرِه … فدعوتنا لترفُّقِ ويسارِ ؟
رأيٌ بَدا لك لم تجدْه مُخالفًا … ما في الكتاب وسنَّةِ المختار