شَبابٌ منَ المُطَيَّبين وهاشمٍ … كبيضِ السُّيوفِ بينَ أيدي الصَّياقلِ
بِضَربٍ تَرى الفتيانَ فيهِ كأنَّهُم … ضَواري أسودٍ فوقَ لحمٍ خَرادلِ
ولكنَّنا نسلٌ كرامٌ لسادةٍ … بهم نَعْتلي الأقوامَ عندَ التَّطاوُلِ
سَيَعْلمُ أهلُ الضِّغْنِ أيِّي وأيُّهُمْ … يفوزُ ويعلو في ليالٍ قلائلِ
وأيُّهُمو منِّي ومنْهُم بسيفهِ … يُلاقي إذا ما حانَ وقتُ التَّنازُلِ
ومَنْ ذا يمَلُّ الحربَ مني ومِنْهمو … ويحمدُ في الا فاقِ مِن قَولِ قائلِ ؟
فأصبحَ فينا أحمدٌ في أُرومةٍ … تُقصِّرُ عنها سَورةُ المُتَطاوِلِ
كأنَّي به فوقَ الجيادِ يقودُها … إلى معشرٍ زاغوا إلى كلِّ باطلِ
وجُدْتُ نفسي دونَهُ وحَمَيتُهُ … ودافَعْتُ عنه بالطُّلى والكلاكلِ
ولا شَكَّ أنَّ اللهَ رافعُ أمرِهِ … ومُعليهِ في الدُّنيا ويومَ التَّجادُلِ