لو يُدفع الموتُ رَدَّتْ عنك عادِيَهُ ؟ … للعلم حولكَ عينٌ لم تنمْ ويد
أبا عزيز سلامُ اللهِ ، رسلٌ … إليك تحمل تسليمي ، ولا بردُ
ونفحةٌ من قوافي الشعر كنت لها … في مجلس الراحِ والريحانِ تحتشدِ
أرسلتها وبعثتُ الدمعَ يكفنها … كما تحدَّر حولَ السَّوسن البرد
عطفتُ فيك إلى الماضي ، وراجعني … ولا تغّير في أبياتها الشُّهد
حتى لمحتُكَ مَرموقَ الهلالِ على … حداثةٍ تععدُ الأوطانَ ما تعد
والشعرُ دمعٌ ، ووجدانٌ ، وعاطفةٌ … ياليت شعريَ هل قلتُ الذي أجد