الصفحة 6206 من 66522

لو يُدفع الموتُ رَدَّتْ عنك عادِيَهُ ؟ … للعلم حولكَ عينٌ لم تنمْ ويد

أبا عزيز سلامُ اللهِ ، رسلٌ … إليك تحمل تسليمي ، ولا بردُ

ونفحةٌ من قوافي الشعر كنت لها … في مجلس الراحِ والريحانِ تحتشدِ

أرسلتها وبعثتُ الدمعَ يكفنها … كما تحدَّر حولَ السَّوسن البرد

عطفتُ فيك إلى الماضي ، وراجعني … ولا تغّير في أبياتها الشُّهد

حتى لمحتُكَ مَرموقَ الهلالِ على … حداثةٍ تععدُ الأوطانَ ما تعد

والشعرُ دمعٌ ، ووجدانٌ ، وعاطفةٌ … ياليت شعريَ هل قلتُ الذي أجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت