وفؤادي مضمر هذا الرجاء … صدف في قلبه در أضاء
ثم من عيني دمعا سجما … وتجلى في فؤادي نغما
يا من القلب سواه أغفلا … إئذنن أذكر هذا الأملا
سيرتي ما ضاء فيها العمل … كيف مثلي مثل هذا يأمل
أنا من إظهاره في خجل … منك لطف يستر الجرأة لي
يا رحيما بك للناس مفاز … كل ما أبغيه موتي في الحجاز
هجر غير الله شأن المسلم … كيف لي عيش ببيت الصنم
حسرة المسلم إن حم الممات … أن يكون الدير مثوى للرفات
ويل يومي وهنيئا لغدي … إن أقم في ذا الحمى من لحدي
حبذا أرض تراها موطنا … حبذا توب تراه مسكنا