الصفحة 61706 من 66522

وفؤادي مضمر هذا الرجاء … صدف في قلبه در أضاء

ثم من عيني دمعا سجما … وتجلى في فؤادي نغما

يا من القلب سواه أغفلا … إئذنن أذكر هذا الأملا

سيرتي ما ضاء فيها العمل … كيف مثلي مثل هذا يأمل

أنا من إظهاره في خجل … منك لطف يستر الجرأة لي

يا رحيما بك للناس مفاز … كل ما أبغيه موتي في الحجاز

هجر غير الله شأن المسلم … كيف لي عيش ببيت الصنم

حسرة المسلم إن حم الممات … أن يكون الدير مثوى للرفات

ويل يومي وهنيئا لغدي … إن أقم في ذا الحمى من لحدي

حبذا أرض تراها موطنا … حبذا توب تراه مسكنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت