إنَّ الذي ذقتَ العشيةَ فقده … بِتَّ الليالي مُوجَعًا لعذابه
فارقتَ صنوكَ مرتين ، فلاقهِ … في عالم الذكرى وبين شعابه
من عادة الذكرى تردُّ من النوى … من لا يدينِ لنا بطيِّ غيابه
حُلمٌ كأَحلام الكَرَى وسِناتِه … مُسْتَعْذَبٌ في صدقه وكِذابه
اسكُبْ دُموعَكَ لا أَقول: اسْتَبْقِها … فأخو الهوى يبكي على أحبابه