الصفحة 6158 من 66522

رُبَّ جارٍ تَلَّفتتْ مصرُ تُولي … هـسؤالَ الكريمِ عن جيرانه

بَعثتْني معزِّيًا بمآقي … وطني ، أو مهنئًا بلسانه

كان شعري الغناءَ في فرح الشر … قِ ، وكان العزاءَ في أحزانه

قد قضى الله أن يؤلِّفنا الجر … حُ ، وأَن نلتقي على أَشجانه

كلما أَنّ بالعراقِ جريحٌ … لمس الشرقُ جنبه في عُمانه

وعلينا كما عليكم حديدٌ … تَتنزَّى اللُّيُوثُ في قُضبانه

نحن في الفقه بالديار سَواءٌ … كلُّنا مشفِقٌ على أَوطانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت