رُبَّ جارٍ تَلَّفتتْ مصرُ تُولي … هـسؤالَ الكريمِ عن جيرانه
بَعثتْني معزِّيًا بمآقي … وطني ، أو مهنئًا بلسانه
كان شعري الغناءَ في فرح الشر … قِ ، وكان العزاءَ في أحزانه
قد قضى الله أن يؤلِّفنا الجر … حُ ، وأَن نلتقي على أَشجانه
كلما أَنّ بالعراقِ جريحٌ … لمس الشرقُ جنبه في عُمانه
وعلينا كما عليكم حديدٌ … تَتنزَّى اللُّيُوثُ في قُضبانه
نحن في الفقه بالديار سَواءٌ … كلُّنا مشفِقٌ على أَوطانه