موكبُ الشعرِ حركَ المتنبي … في ثراهُ ، وهزَّ من حَسّانه
شرُفَتْ مصرُ بالشموسِ من الشر … ق نجوم البيان من أعيانه
قد عرفنا بنجمةِ كلَّ أفقٍ … واستبنا الكتاب من عنوانه
لست أنسى يدًا لأخوانِ صدقٍ … منحوني جزاءَ ما لمْ أعانه
رُبَّ سامي البيانِ نَبَّهَ شأْني … أَنا أَسمو إلى نَباهة شانه
كان بالسبقِ والميادينِ أَوْلَى … لو جرى الحظُّ في سَواءِ عنانه
إنما أظهروا يدَ اللهِ عندي … وأَذاعوا الجميلَ من إحسانه
ما الرحيق الذي يذوقون من كرْ … مِي ، وإن عِشْتُ طائفًا بدِنانه
وهبوني الحمامَ لذَّةَ سجعٍ … أَينَ فضلُ الحَمَام في تَحنانه ؟
وَتَرٌ في اللّهاة ، ما للمغنِّي … من يدٍ في صَفائه ولِيانه