تدلّتْ إلى حُص الرؤوسِ كأنَّها … كرات غلام من كساء مرنبِ
فلما انجلت عنْها الدُّجى َ وسقتْهما … صبيب سقاء نيط لما يخربِ
غدَت كنواةِ القَسبِ عنْها واصبَحَتْ … تراطنها دوية لم تعربِ
ولي في المُنى أَلا يعرّجَ راكِبي … ويحبس عنها كل شيء متربِ
ويفرج بوّابٌ لها عَنْ مُناخها … بقليدهِ بابَ الرتاج المُضبّبِ
إذا ما أنيهت بابن مروان ناقتي … فليسَ عليها لِلهَبانيقِ مَرْكَبي
أدلت بقربي عنده وقضى لها … قضاءً فلم ينقض ولم يتعقبِ
فإنك بعد الله أنت أميرها … وقنعانها من كل خوف ومرعبِ
فتقضى فلولا أنه كل ريبة … وكل قليل من وعيدك مزهبي
إذا ما ابتغى العادي الظلوم ظلامة … لديَّ ، وما استجلبَت للمتجلبِ