تاجُ النيابة في رفيع رءُوسكم … تؤلِّفهُم في ظِلال الرخا
لُبنانُ دارَتُه وفيه كِناسُه … كالغارِ من شرفٍ وسمتِ صلاح
حنن أفلحنا على الأرض بكم …
قلْ للبنين مقالَ صدقٍ ، واقْتَصِدْ … ذَرْعُ الشباب يضيق بالنَّصّاحِ
أنتم بنو اليوم العصيب ، نشأتمو … في قَصْفِ أَنواءٍ ، وعَصْف رياحِ
وشهدتمُ صَدْعَ الصفوفِ وما جَنَى … من أَمْر مُفْتاتٍ ونَهْي وَقاحِ
صوتُ الشعوب من الزئير مُجمَّعًا … فإذا تفَرَّقَ كان بعضَ نُباحِ
أَظْمَتْكُمُ الأَيامُ ، ثم سقتكمُ … رنقًا من الإحسانِ غيرَ قراحِ
وإذا مُنِحْتَ الخيرَ من مُتَكَلِّفٍ … ظَهَرَتْ عليه سجيَّةُ المناحِ
تركتمو مثلَ المَهيضِ جناحُه … لا في الحبال ، ولا طليق سَراحِ