فازور غضبانًا وأعرض نافرًا … حالٌ من الغيدِ الملاحِ عرفتُه
ومشتْ إلى الخيل الدوَارع وانبرت … للظَّافر الشاكي بغير سلاحِ
وَقَفاتُ حقٍّ لم تقفْها أُمّةٌ … إلا انْثنتْ آمالُها بنجاح
… وأَبهى من الورد تحت الندى
هَزَّ الربيعِ مَنَاكِبَ الأَدواح … جعلوا المآتمَ حائطَ الأَفراحِ
بشرى إلى الوادي تهزُّ نَباته …
تسري ملمَّحة الحجول على الرُّبى … وتسيل غُرَّتُها بكل بِطاح
قالت ترى نجمَ البيان بل … وتعرضُهم مَوكِبًا موكِبًا
التامتِ الأحزابُ بعدَ تَصَدُّع … لَبَّى أَذانَ الصُّلحِ أَوّلَ قائمٍ
حفظًا ولا طلبُ الجديد يفوته … وَمَشَى على الضّغْن الودادُ الماحي