الصفحة 6110 من 66522

وإنك دنيا القلب مهما غدرته … أَتى لكِ مملوءًا من الوجْد وافيا

الحقُّ خَلفَ جناحٍ استذرى به … ومَرَاشِدُ السلطانِ خلفَ جَناح

القاتلاتِ بعابثٍ في جفنه …

صدودك فيه ليس يألوه جارحًا … ولفظُكِ لا ينفَكُّ للجرح آسِيا

هو هيكلُ الحريّةِ القاني ، له … ما للهياكلِ من فِدًى وأَضاح

ياسلاح العصر بُشِّرنا به … كلُّ عصر بِكَمِيٍّ وسلاح

ةَ ؟ لقد لعبوا وهْيَ لم تَلْعَب … تجرِّبُ فيهم وما يعلمو

وكأَن أَحلامَ الكعاب بيوتُه … تحتَ النبالِ وصَوْبِها السَّحّاح

وبين الهوى والعذلِ للقلب موقفٌ … كخالك بينَ السيفِ وانار ثاويا

يَنهارُ الاستبدادُ حولَ عراصِه … مثلَ انهيارِ الشِّركِ حولَ صَلاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت