وإنك دنيا القلب مهما غدرته … أَتى لكِ مملوءًا من الوجْد وافيا
الحقُّ خَلفَ جناحٍ استذرى به … ومَرَاشِدُ السلطانِ خلفَ جَناح
القاتلاتِ بعابثٍ في جفنه …
صدودك فيه ليس يألوه جارحًا … ولفظُكِ لا ينفَكُّ للجرح آسِيا
هو هيكلُ الحريّةِ القاني ، له … ما للهياكلِ من فِدًى وأَضاح
ياسلاح العصر بُشِّرنا به … كلُّ عصر بِكَمِيٍّ وسلاح
ةَ ؟ لقد لعبوا وهْيَ لم تَلْعَب … تجرِّبُ فيهم وما يعلمو
وكأَن أَحلامَ الكعاب بيوتُه … تحتَ النبالِ وصَوْبِها السَّحّاح
وبين الهوى والعذلِ للقلب موقفٌ … كخالك بينَ السيفِ وانار ثاويا
يَنهارُ الاستبدادُ حولَ عراصِه … مثلَ انهيارِ الشِّركِ حولَ صَلاح