الصفحة 6036 من 66522

البحر:

وافر تام على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ … ومَنْ عاتبتُ يَفْديِه الصِّحابُ

ألوم معذِّبي ، فألومُ نفسي … فأُغضِبها ويرضيها العذاب

ولو أنَي استطعتُ لتبتُ عنه … ولكنْ كيف عن روحي المتاب ؟

ولي قلب بأَن يهْوَى يُجَازَى … ومالِكُه بأن يَجْنِي يُثاب

ولو وُجد العِقابُ فعلتُ ، لكن … نفارُ الظَّبي ليس له عِقاب

يلوم اللائمون وما رأَوْه … وقِدْمًا ضاع في الناس الصُّواب

صَحَوْتُ ، فأَنكر السُّلْوان قلبي … عليّ ، وراجع الطَّرَب الشباب

كأن يد الغرامَِ زمامُ قلبي … فليس عليه دون هَوىً حِجاب

كأَنَّ روايةَ الأَشواقِ عَوْدٌ … على بدءٍ وما كمل الكتاب

كأني والهوى أَخَوا مُدامٍ … لنا عهدٌ بها ، ولنا اصطحاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت