تَخِذَ الغمامُ بها بيوتًا ، فانجلت … مشبوبةَ الأجرام ، شائبةَ الذُّرَى
مما انفردتَ في الورى … بفضله وانفردا
كنيسةٌ كالفَدَن المعتلي … ومسجِدٌ كالقصر من أَصْيدِ
وكلُّ ليث قد رَمى … به الإمامُ في العدا
فمِن القلوب تمائم … ومن الجُنوبِ له مُهود
واللهُ عن هذا وذا في غنىً … لو يعقل الإنسان أو يهتدي
وحلاكُما ، ما البدر إلا أنتما … وسواكما قمرٌ من الأقمار
والصخرُ عالٍ ، قام يشبه قاعدًا … وأَناف مكشوفَ الجوانبِ مُنذِرا
أَنتَ الذي جنَّدتَه … وسُقْتَه إلى الردى
والغصنُ يسجُدُ في الفضا … ءِ ، وحبَّذا منه السجود