وكالقضِيبِ اللَّدنِ ، قد … طاوع في الشكل اليدا
فنبيتُ في الإيناس يغ … بطنا به النجمُ الوحيد
ناجيتُ مَن أَهوى ؛ وناجاني بها … بين الرياض ، وبين ماءِ سويسرا
كأنَه فرعون لما بنى … لربّه بيتًا ، فلم يَقصِد
… عملًا أحسنَ ، أو قولًا أَصابا
في كلّ رُكْن وقفةٌ … وبكلِّ زاوية قُعود
أَيُعبدُ الله بسوْمِ الوَرَى … ما لا يُسام العَيْرُ في المِقْود
يأْخذ ما عوَّدتَه … والمرءُ ما تعوّدا
حيث الجبالُ صغارُها وكبارُها … من كل أَبيضَ في الفضاءِ وأَخضرا
نَسقي ، ونُسقى ، والهوى … ما بين أعيننا وليد