… وكم مَنْ أَتاك بمجموعة
قمْ تَرَ الدنيا كما غادرتها … والعرضُ لا عزَّ في الدنيا إِذا هانا
… بضائره إذا صحبَ المنونا
… هينًا في العُزَّل المستضعفين
فؤاد أجلُّ بالدستورِ دنيا … وأَين المدارسُ ؟ ما شانها ؟
ترى الأحزابَ ما لم يدخلوها … على جدَّ الحوادثِ لاعبينا
يُجيل السياسةَ غلمانها … وهات النورَ واهدِ الحائرينا
… وليس بمُعييك تبيانها