ولَّتْ سيوفهما ، وبان قناهما …
… وفي العمر ما فيه من الهفوات ؟
… بغدادُ دارُ العالما
وأمُّ أمير النيل في الركبِ هالةٌ … عيونُ البرايا فيه مُنحسرات
ومنَ يَسُس الدنيا ثلاثين حِجَّةً … أيها الغادون كالنح
تُجلُّ نساء المؤمنين ثناءها … وتبسط راحَ التَّوبة الجُمعات
يفتى على ذهبِ المُعزِّ وسيفِه …
زَهدتُ الذي في راحتيك ، وشاقني … وما أسلفا من حجةٍ وغزاة
ولي دُرَرُ الأخلاق في المدح والهوى … وللمتنبي درَّةٌ ، وحصاة
سهِرتَ ، ولذَّ النومُ وهوَ مَنيَّةٌ … ربوع الهدى من مُفسِدين عُصاة