… فما مات قومٌ في سبيلك ماتوا
نزعوا عن الأعناق خير قلادة … ونضوا عن الأعطاف خير وشاح
رمتهم بسهم الغدر عند صَلاتهم … بَّ على الصدق وشابا
وصِينَ جلالُ الملك ، وامتدّ عزُّه … بلادٌ ، وطالت للسرير حياة
وعلاقةٌ فصمت عرى أسبابها … قةِ ، و تَّبِعْ نُظَم الحياة
أرى الناس أصنافًا ، ومن كل بقعةٍ … إليك انتهوا من غربةٍ وشتات
تبرَّأ عيسى منهمُ وصِحابه … وكن الحرَّ انتخابا
تساووا ، فلا الأنساب فيها تفاوتٌ … فلستَ الذي ترقى إليه أَذاة
… أَفاض عليك الأجرَ والرَّحمات
… في كل غدوة جمعة ورواح