يُخْلَى لهَا المأْزِقُ يَوْمَ الوَغَى … عنْ فرجةٍ في الصفَّ كالشارعِ
إنَّ حويًا حاجتي فاقضها … ورُدَّ جَأْشَ المُشفِقِ الْجَازِعِ
فَتًى يَمَانٍ كاليَمانِي الذي … يعرمُ حراهُ على الوازعِ
في حليهِ النابي وفي جفنهِ … وفي مَضَاءِ الصَّارِم القَاطِعِ
يُجاوِزُ الْخَفْضَ وأفْيَاءَهُ … إلى السرى والسفرِ الشاسعِ
أدلُّ بالقفرِ وأهدى له … منَ الدعيميصِ ومنْ رافعِ
يَعْلَمُ أَنَّ الدَّاءَ مُسْتَحْلِسٌ … تحتَ جَمَامِ الفَرَسِ الرَّائِعِ
والطائِرُ الطائِرُ في شَانِهِ … يلوي بخطِّ الطائرِ الواقعِ
أخفَقَ فاستَقْدَمَ في هِمَّةٍ … وغادرَ الرتعةَ للراتعِ
ترمي العلى منهُ بمستيقظِ … لا فَاتِرِ الطَّرْفِ ولا خاشِعِ