ترى الخيل من كلِّ الجهاتِ تخَيُّلًا … فيأْخذ منها وهْمُها والتهيُّب
وما اعتراض الحظِّ دون المنى … من هفوةِ المحسِنِ أو ذنبه
… يا حُسنَ أُمْنِيَّةٍ في السيفِ ما كَذَبَت
فمِن خلفِها طورًا ، وحينًا أَمامها … وآونةً من كلِّ أوبٍ تألَّب
وليس بالفاضلِ في نفسِه … لها ضَحِكُ القِيانِ إلى غَبيٍّ
وبين جوانحي وافٍ ألوفٌ … وأبقى بعد صاحبِه ثوابا
فوارسُ في طولِ الجبالِ وعرضها … إذا غاب منهم مِقنَبٌ لاح مِقْنَب
ما بال قومي اختلفوا بينهم …
فمهما تهِمْ يسنحْ لها ذو مُهنَّدٍ … و يخرج لها من باطن الأرض مِحْرَب
… عليه أقابل الحتم المجابا