ولا كرّمتُ إلا وجهَ حُرٍّ … إذا طال الزمانُ عليه طابا ؟
كأَن الوغى نارٌ ، كأَن جنودنا … مجوسٌ إذا ما يَمَّموا النار قرّبوا
وأيُّ فضاءٍ في الوغى لم يُضَيِّقوا ؟ … وأيُّ مضيق في الورى لم يُرحِّبوا ؟
رويدًا بني عثمان في طلب العلا … وهيهاتَ ، لم يستبقَ شيءٌ فيُطلب
وهل نال ما نالوا من الفخر حاضرٌ ؟ … وهل حُبِيَ الخالون منه الذي حُبوا ؟
أَفي كلِّ آنٍ تغرِسون ، ونجتني … وفي كل يومٍ تفتحون ، ونكتبُ ؟
… شبّ ، فنال الشمسَ من عجبه
كأَن الوغى نار ، كأَن الردى قِرىً … كأن وراء النار حاتمَ يأْدبُ
يسوق ويَحدو للنجاة كتائبًا … له موكب منها ، وللعار موكب
كأَن الوغى نار ، كأَن بني الوغى … فَراشٌ ، له في ملمس النار مأْرَب