حثيثين من فوق الجبال وتحتها … كما أنهار طودٌ ، أو كما انهال مِذنب
وما السيفُ إلا آيةُ المُلكِ في الورى … فكلُّ لسانٍ في مديحك طيِّب
تثور وتستأْني ، وتنأى وتَدَّني … وتغدو بما تغدَى ، وترمي وتنشب
فإِن يجدوا للنفس بالعوْدِ راحةً … فقد يشتهي الموتَ المريضُ المعذَّب
فقيل: أنلْ أقدامّكَ الأرضَ ، إنها … أبرُّ جوادًا إن فعلتَ وأنجب
ورحنا يهُبُّ الشر فينا وفيهمُ … وتَشْمُل أَرواحُ القتال وتجنُب
رواسي ابتداع في رواسي طبيعيةٍ … تكادُ ذراها في السحاب تغيَّب
ويوشك يجري الماء من تحتها دمًا … إِذا جَمَعَتْ أَثقالَها تترقّب
ودانى الهوى ما شاءَ بيني وبينها … فلم يبق إلا الأرض ، والأرض تقرب
تقرِّبُ ربّات البعولِ بعولها … فإن لم يكن بعلٌ فنفسًا تُقرِّب