.وَإنّ امرَأً، لمْ يُلْهِهِ اليَوْمُ عَنْ غدٍ ... تخوفَ ما يأتي بهِ لحكيمُ
... ومن يأمنِ الأيامَ جهلٌ وقدْ رأَى ... لَهُنّ صُرُوفًا كَيدُهنّ عَظيمُ
... فإنَّ مُنَى الدنيَا غرورٌ لأهلهَا ... أبى اللهُ أن يبقَى عليهِ نعيمُ
... وأذللتُ نفسي اليومَ كيمَا أعزهَا ... غَدًا، حَيثُ يَبْقَى العِزُّ لي وَيَدومُ
... وللحقِّ بُرهانٌ وللموتِ فكرةٌ ... وَمعْتَبَرٌ للعالَمِينَ قَديمُ