ولاحت لنا منك المعالي بروقها … وبرق المعالي من محياك لائح
وما أنت عمّا تبتغيه ببارح … وغيرك عنها لا محالة بارح
وإنْ أحجمَ المقدام عن طلب العلى … فإنّك مقدامٌ إليها وجامح
وإن غضَّ طرفٌ عن مكارم ماجد … فلا طرف إلاّ نحو جدواك طامح
نعم أنتم البحر الخضمُّ لوارد … وأينَ من البحر الخضم الضحاضح
منحت الذين استمطروك مكارمًا … وكل كريم بالمكارم مانح
ليأْمَنَ في أيّامك الغرّ خائفٌ … ويصدَح في روض البشارة صادح
فخذها لدى علياك أولّ مدحة … ولي فيكم من قبل هذا مدائح