نهاري عنده لمعانٌ برقٍ … وليلي بعده ليلُ الضرير
فظاظة حاجبٍ ورديّ حظٍ … يعوقُ العبدَ عن باب الأمير
وجَدْتُ ببابه البوابَ يعدو … أشَدَ عليَّ من كلبٍ عقور
وصار الكلبُ ينبَحُني بسبٍّ … ويُكثِرُ بالنبيح وبالهرير
وأكره أن أكونَ له مجيبًا … وما أنا من مجاوبة الشرير
فهل أبصرتم كلبًا يحامي … محافظةً على الليث الهصور
لمن أشكو الحجاب ومن نصيري … وأبدي الاعتذار ومن عذيري