البحر:
وافر تام إلى شعبانَ مَولايَ المفدى … ربيعِ الفضلِ والروضِ النضير
إلى من لم تزل أيديه فينا … كأمثالِ القلائد في النحور
يعرّج بي الغرام وينثني بي … لأسباب تمرُّ من الخطور
وقد سأل الأميرُ الأمس عنّي … وعن سبب القعود عن المسير
ومن كرم السجايا والمزايا … إذا سأل الكبيرُ عن الصغير
وقالوا كيف لا تمضي إليه … فترجع بالسرور وبالحبور
فلم أكْشِفْ لهم عن كُنْهِ أمري … وأطْلِعْهم على ما في ضميري
وما تركي زيارته بقَصدي … ولا كان انقطاعي عن قصوري
وما استغنيتُ لا أبيك عنه … غنى الظامي عن الماء النمير
ولامن دون شرعته ورودي … ولا من غير مورده صدوري