ومَن آوى إليه وحلَّ منه … بأكرام ما تحلُّ به الوفود
فقد آوى إلى ركن شديد … وليس كمثله ركن شديد
همُ آلُ النبّي وكلُّ فضل … لديهم يستفيد المستفيد
هُمُ يوم النوال بحارُ جُود … وفي يوم النزال هم الأسُود
فمن جودٍ تصوبُ به الغوادي … ومن بأسٍ يلين له الحديد
همُ الأقطاب والأنجاب فينا … إذا دارت دوائرها الوجود
وإنْ عُرِضَت كرامتهم علينا … فما للمنكرين لها جحود
وما احتاج النهار إلى دليل … وقد شهدتْ به منه شهود
فمنها ما نشاهده عيانًا … إذا ما النار أضرمها الوقود
وللأكفاء يومئذٍ عَلَيْهم … هبوطٌ في الحضيض ولا صعود