ووابل صوبها المنهل تندى … بنائله الروائح والغوادي
فمن يدعى وقد صمَّ المنادي … فوالهف الصريخ عن المنادي
بللتك بالنجيع نجيع دمعي … وأقلامي بمسود المداد
وقد قلت الرثاء وثَمَّ قولٌ … يثير لظى حشًا ذات اتقاد
فليتك كنت تسمع فيك قولي … وما أبديه من محض الوداد
تشق لها قلوب لا جيوب … ولو كانت أفظّ من الجماد
قوافٍ تقطر العبرات منها … وتستسقى لك الديم الغوادي
إذا ناحت عليك بكلّ نادٍ … بكينا المكرمات بكل ناد