مكارم ترتاح النفوس لذكرها … وفيها الغنى يرجى ومنها الغنائم
غياث وغوث كلما انهلّ ساجم … تتابع في آثارها منك ساجم
يميزك الإقدام والبأس والندى … وما تستوي أسدُ الثرى والبهائم
وما قَعَدت عمّا أمرتَ قبيلةٌ … وأنت عليها بالمهند قائم
وإنَّك لو دمَّرت قومًا بذنبهم … فإنك مأمورٌ وما أنتَ آثم
لقد أعربت عنك الصوارم والقنا … وقد أفصحت شكرًا وهن أعاجم
وقد ترجمت عن طول باعك في الوغى … وشاعت وذاعت عنك تلك التراجم
فيا لك من يشقى لديه عدوه … لك السعد والإقبال عبد وخادم
وكم لك ما بين الخميسين وقفة … وقد أحجمت عنها الأسود الضراغم
وردت المنايا والسيوف مناهل … وما لك في ذاك الورود مزاحم