من العالم العلويّ نفسًا وهمة … رفيع المباني والأنام دعائم
رزقتم النعماء أرفع سؤود … من العز ما تنحط عنها النعائم
فأرغمت آنافًا وأكبتُ حسَّدًا … لأنف الأعادي حدّ سيفك راغم
أبا فالح سُدْتَ الأُمور بحكمة … وأنت خبيرٌ بالسياسة عالم
ورأي يريك الأمر قبل وقوعه … فما ريع ذو لب منالأمر حازم
أمستعصمَ الملهوف مما ينويه … لك الله من شر النوائب عاصم
وترعاك من عين الاله عناية … تصاحب من صاحبته وتسالم
فمن ناله منك الرضا هو رابحٌ … ومن فاته منك الرضا فهو نادم
رفعت منار المجد فيها وحلّقت … خوافٍ إلى جوِّ العلى وقوادم
إليك انتهى الفعل الجميل بأسره … وما تنتهي إلاّ إليك المكارم