طروقًا إلى من كنت أهوى بليلة … كأنّ دجاها عارض متراكم
بحيث المواضي والأسنة شرّعٌ … وموج المنايا حوله متلاطم
إذا زأر الليث الهزبر بحيّه … يجاوبه ريم من السرب باغم
واسمر نفاث المنون سنانه … كما نفث السمَّ الزعاف الأراقم
يسامرني إذ لا سمير اعتقلته … وجنح الدجى في مهلك البيد فاحم
وعانقني ما نمت عضب مهند … من البيض لا البيض الحسان النواعم
ولي من رياض القول كل حديقة … زها ناظم فيها وأعجب ناظم
سقتها يد من ناصر فتفتحت … بنوّار أزهار الكلام كمائم
تترجم عن إحسانه وجميله … فيا حسن ما أبدته تلك التراجم
بمتخذ زرق الأسنّة سلّما … إلى المجد والسحر العوالي سلالم