لشدّةِ الجري ولاستِحطاطِهِ ، … ما إن تمسّ الأرضَ في أشواطهِ
قد خدشت رجلاهُ في آباطهِ ، … وخرمَ الأذنين بانتِشاطهِ
خلجُ ذراعيهِ إلى ملاطِهِ ، … ينقدّ عنه الضّيقُ بانْعِطاطهِ
في هبوات الضّيقِ أو رياطهِ ، … فأدركَ الظبيَ ولم يُباطهِ !
ولفَّ عشرينَ إلى أشراطهِ ، … فلم نزل نَقرِنُ في رباطهِ
ويخْمِطُ الشاؤونَ من خَمّاطهِ ، … ويطبخُ الطابخُ من أسقاطِهِ
حتى علا في الجوّ من شياطهِ …