على الدار أنْ تستوقف الركب ساعة … بها وعلى الأحزان أن تتجددا
وليل كأنّ الشهب في أخرياته … تمزق جلبابًا من الليل أسودا
أنال وأولاك الجميل وأرفدا … تذرّ به مقلة النجم إثمدا
هصرت به غضبًا من البان يانعًا … وقلت لذات الخال روحي لك الفدا
يلين إلى حلو الشمائل جانبي … على أنّني ما زلت في الخطب جلمدا
تقلد أجياد الكرام قلائدي … وتكسو لئيم القوم خزيًا مؤبدا
وإنّي متى ما شئت أن أنل الغنى … وأبلغ آمالي مدحت محمدا
فتى من قيش لم تجد ما يسره … سوى أنْ تراه باسطًا للندى يدا
تودّد بالحسنى إلى كلِّ آمل … وشأن كرمِ النفس أن يتودّدا
إذا جئته مسترفدًا نيل بره … أنال وأولادك الجميل وأرفدا